ملامحُ “الحرب” بدأت تظهر على الضاحية

الضاحية قبل ا.س.ت.ش.ه.ا.د (محسن) ليست كما بعده.
استبعد سكّان الضاحية فرضيّة استهداف مساكنها من قبل العدوّ منذ 7 أكتوبر، لكنّ ا.غ.ت.ي.ا.ل الشهيد فؤاد شكر غيّر في بالهم المعادلات.

شوارع الضاحية لا تعجُّ بالسيّارات والمارّة كما كانت قبل 29 تموز، ومع ذلك، هي ليست خالية من السّكّان بشكلٍ نهائي.

حركة النزوح من الضاحية خجولة. معظم من لا يملكون بيتًا إلّا فيها لم يتركوه، مع أنّ ذاكرتهم عن حرب تمّوز لم تُمحَ.

الحركة الاقتصاديّة تراجعت قليلًا، مع أنّ المحال لم تُغلق أبوابها. وزحمة السيّارات خفّت في الأيام الأخيرة، ولكنّها لم تختفِ.

كلمة الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصر الله طمأنت اللبنانيين بشكلٍ عامّ وسكان الضاحية بشكلٍ خاصّ، ولكن هل تزداد نسبة هذا النزوح بحسب التطورات؟!

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top