“التعاطي” يرتفع في “إسرائيل”

بنسبة وصلت إلى 25% ازداد عدد المستهلكين للمواد المسبّبة للإدمان في “إسرائيل” بعد أحداث 7 أكتوبر، وأظهرت الدراسات أنّ واحدًا من كلّ أربعة إسرائيليّين زاد من استهلاكه للمخدّرات، بينما في عام 2022، أي قبل الهجوم، كان واحد فقط من كلّ سبعة إسرائيليّين يعاني من اضطرابات تعاطي المخدّرات.
ويقول مؤسّس المركز الإسرائيليّ للإدمان والصحّة العقليّة في نتانيا وسط “إسرائيل” إنّه، وكردّ فعل طبيعيّ على الضغط النفسيّ وفي البحث عن الراحة بعد أحداث 7 أكتوبر، كانت هناك زيادة كبيرة في استخدام مختلف المواد المهدّئة التي تسبب الإدمان، سواء كانت الأدوية الموصوفة أو المخدّرات غير المشروعة أو الكحول أو في بعض الأحيان “سلوكيّات الإدمان مثل القمار”.
يقول رئيس المركز الإسرائيليّ للإدمان والصحة، إنّه واستنادًا إلى الدراسة، فمن الواضح أنّنا على أعتاب “وباء إدمانيّ” حيث ستلجأ أعداد كبيرة من السكّان للاعتماد على المواد المسبّبة للإدمان.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top