34 عامًا… تدمّرها المقاومة خلال أقلّ من 34 دقيقة!

أشار الأمين العام للحزب في خطابه الأخير إلى منشآت يمكن تدميرها في 1/2 ساعة، في حال قرّرت “إسرائيل” القيام بعمليّة موسّعة جنوب الليطاني. فما هي هذه المنشآت؟ وهل يخشى العدوّ فعلًا استهدافها؟

يهدّد الحزب بتدمير 132 مصنع ومنشأة اقتصاديّة في شمال فلسطين المحتلَّة خلال نصف ساعة فقط، والتي تقدر قيمتها بما يفوق 156 مليار دولار، استغرق إنشاؤها أكثر من 34 عامًا. الأمر الذي يضع الكيان أمام عجز حقيقيّ تجاه خطورة توسيع نطاق العمل العسكريّ مع لبنان.

بالإضافة إلى التداعيات الاقتصاديّة التي قد يخلّفها هذا الدمار، يكمن الخطر الأكبر بطبيعة تأثيرها الاستراتيجيّ على مستقبل واستمراريّة دولة العدوّ. وتدرك الدولة العميقة في الكيان أنّ اهتزاز اقتصاد الشمال يساوي اهتزاز الدولة ومستقبلها، حيث أنّ الشركات الكبرى والعالميّة بنت مصانعها وخطوط إنتاجها في المنطقة، نظرا لما تقدّمه الدولة من تسهيلات للمستثمرين فيها.

الشركات الأبرز:

– 60% من الطاقة التكريرية في مصافي نفط شركة “بازان”
– 80% من الحبوب في أهراءات «داغون»، المخزن الأمّ في “إسرائيل”
– شركة كهرباء إسرائيل وأوروت رابين من الممكن أن تتسبّب بقطع الكهرباء عن 2.5 مليون أسرة
– شركة ISCAR، أكبر الشركات المصنّعة لأدوات قطع المعادن الصلبة والمخارط في العالم
– شركة Plassim كذلك الوزن نفسه من الأهميّة.
– شلّ خط الإنتاج التصنيعي بضرب أكبر شركة للأنظمة الهيدروليكيّة في “إسرائيل” Aizinberg Hydraulics
– شركة Adom Adom التي تهيمن على 40% من إجمالي سوق اللحوم في “إسرائيل”
– Tnuva، أكبر شركات تصنيع الأغذية التي تسيطر على 70٪ من مبيعات سوق الألبان
– مصنع Barkan، أوّل وأقدم مصنع للنبيذ، الذي يصدّر 15 مليون زجاجة سنويًّا
– 13 مصنعاً لإنتاج ما تحتاج إليه “إسرائيل” في تأهيل المنشآت والبنى التحتيّة وصيانة الأعطال
– مصنع ICL Group للصناعات الكيميائيّة في الشمال

يخشى العدو استهدافها، إذ إنّ تعويض خسارتها يكلّف ما يفوق الـ 156 مليارًا، كما أنّ كلفة نقلها إلى أماكن أكثر أمنًا تفوق ذلك.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top