كلفة النقل ارتفعت 120 مرّة منذ 2019… كيف انعكست على الاقتصاد؟

الجواب البديهيّ للسؤال عن ارتفاع الأسعار في لبنان منذ 2019 كان ارتفاع سعر صرف الدولار، لكنّ ما يحصل الآن هو العكس، إذ لم يتحرّك سعر الصرف منذ بضعة أشهر، بينما لا تزال الأسعار ترتفع!
المواد الغذائيّة والمشروبات غير الروحيّة، ارتفعت أسعارها بنحو 232 مرّة! والمشكلة في هذا الأمر أنّها تُستهلك بشكل أساسيّ من قبل الأُسر والعائلات، والاستغناء عنها لارتفاع أسعارها يعني التّقصير في خدمات الطبابة والتعليم وغيرها التي ارتفعت أسعارها بدورها كثيرًا أيضًا.

والجدير بالذّكر أنّ كلفة النقل ارتفع سعرها نحو 120 مرة، وهي تدخل في أسعار كلّ البضائع، كما تدخل في أجور العمّال، وبالتالي تدخل في الأسعار النهائيّة للسلع والخدمات!

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top