كوريا تُناطح تركيا في لبنان

وجدت المسلسلات الكوريّة في لبنان منذ سنوات بابًا للدخول إلى العالم العربيّ، بعدما قرّرت شركة «سامة آرت إنترناشيونال» اتّخاذ لبنان مكانًا لها، للتفرّغ لدبلجة المسلسلات الكورية.
ما السر؟
الفضائيّات العربيّة مهّدت الطريق أمام الدراما الكوريّة لتغزو قلوب وبيوت وعقول المشاهدين العرب، وبقبول تامّ تلقّى الجمهور العربيّ المسلسلات الكوريّة التي ركّز معظمها على الحبّ العذريّ والعائلة وبذل الجهد لتحقيق الأحلام، مع انتشار موسيقى وأغاني الكيبوب، والمسلسلات الكوريّة امتازت بالممثّلين الشباب، وهي أعمال قصيرة على خلاف تلك التركيّة أو المكسيكيّة، وكان فضول المواطن العربيّ للتعرّف على الثقافات الكوريّة ونمط حياتهم وأكلهم وشوارعهم سببًا لانتشارها، وأصبح أبطال هذه المسلسلات نجومًا يعرفهم عشّاق هذا النوع من الدراما، على الرغم من صعوبة الأسماء الكوريّة.
اللافت هو أنّ صناعة السينما والتلفزيون الكوريّين لا تبلغ من العمر سوى نصف قرن فقط، إلّا أنّ آخر عقدين شهدا نجاحًا كبيرًا وتقديرًا عالميًّا كذلك، على رأسها فوز فيلم (Parasite) بجائزة أوسكار أفضل فيلم 2020، فضلًا عن النجاح الكبير جدًّا الذي حقّقه المسلسل الكوري القصير squid game على نتفليكس.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top