الخوف غير المعلن: ماذا ستخسر إسرائيل فورًا؟

يشتدّ خطاب التهديد والوعيد الإسرائيليّ، مرّة بتدمير لبنان ومرّة بضربة استباقيّة. ويتخوّف من حقيقة يدركها بأنّ ثمن عدوانه الممكن على لبنان، سيكون باهظًا: فما سيدمّره “الحزب” بنصف ساعة، كردّ أوّليّ على اعتداء اسرائيليّ كبير على لبنان، مجموعه 132 منشاة صناعيّة بين كيميائيّة ومعدنيّة وغذائيّة وتكنولوجيّة، وهو ما سيكبّد اقتصاد الكيان ما قيمته الإجماليّة 156.4 مليار دولار!
الخسارة لن تقتصر على التداعيات المادّيّة بل ستتعدّاها إلى تقويض الوزن الديموغرافيّ للمستوطنين في الجليل بعد فقدان مصادر الدخل، وعدم القدرة على تأهيل فوريّ للمصانع وهروب اليد العاملة، وفقدان “الأمان الاقتصاديّ”، بالتالي خسارة خطّ الدفاع الأوّل عن الحدود وعن العمق الاستراتيجيّ للكيان.
ومن أهمّ تلك المصانع الممكن استهدافها وتدميرها:
– المخزن الأمّ للحبوب في “إسرائيل” وأكبر أهراءاتها، 80% من الحبوب التي تصل إلى الكيان تمرّ من “أهراءات داغون”.
– مصافي شركة “بازان” التي تشكّل 60% من الطاقة التكريريّة في الكيان.
– أكبر محطّة طاقة تخزينيّة في الكيان: محطّة كوخاف هاياردين.
– أكبر محطّة للطاقة في الكيان: شركة أوروت رابين.
– أكبر شركة مصنّعة للأنابيب البلاستيكيّة للبنية التحتيّةPlassim .

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top