مطار بن غوريون يتوقّف بأمر المقاومة

تعيش “إسرائيل” حالة من الترقّب والانتظار الحذرَين، بعد وعد إيران وحزب الله بالردّ على استهداف رئيس المكتب السياسيّ لحركة حماس اسماعيل هنيّة في طهران، واستهداف القياديّ العسكريّ في الحزب فؤاد شكر في الضاحية.

وأدّى ذلك إلى شلل في معظم القطاعات الاقتصاديّة والخدماتيّة إلى أن طال مطار بن غوريون في “تل أبيب”، حيث توقّفت حركة المسافرين بعد إلغاء معظم شركات الطيران العالميّة رحلاتها من وإلى “إسرائيل”.

وتوقّف العاملون أيضًا عن الحضور الى المطار في اليومين الماضيين، ممّا يؤكّد كلام الأمين العام للحزب حول انتظار الردّ إذ وصفه بأنّه الردّ بحدّ ذاته، مع التأكيد على الردّ المباشر الذي وصفه بـ”الحتميّ”!

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top