مليون سوري أصبحوا أوروبيّين

مذ تبعثَر السوريّون في العالم بعد الحرب السوريّة عام 2011، بدؤوا رحلة اندماج في المجتمعات المستضيفة لحين حصول عدد كبير منهم على جنسيّات البلدان.
في إحصاء جديد تبيّن أنّ أكثر من مليون لاجئ سوريّ حصلوا على جنسيّات أوروبية، 22 ألف شخص حصلوا على الجنسيّة الألمانيّة وحدها، بينما تشير ألمانيا إلى أنّ عدد السوريّين المؤهّلين للتجنيس وصل 449 ألفًا.
وتتوزّع الجنسيّات المختلفة التي حصل عليها السوريون في البلدان الأوروبيّة، على السويد التي سجّلت 27 ألفًا و340 مثلًا، وهولندا التي سجّلت 25 ألف سوريّ ممن باتوا يحملون الجنسيّة، والنمسا التي تحتضن أكثر من 50 ألف لاجئ سوري، وفرنسا، ودول أوروبيّة أخرى…
أمّا تركيا فقد سجّلت في آخر إحصاءاتها 238 ألفًا و55 شخصًا سوريًّا حاصلًا على الجنسيّة التركيّة.
وفي كندا بلد المهاجرين، عملت الحكومة والمجتمع المدنيّ على توطين ما يقرب من 73 ألف لاجئ سوري منذ عام 2011.
هذه الأرقام ان دلّت على شيء فعلى الجهود الكبيرة التي بذلها السوريّون للاندماج في المجتمعات الجديدة المستضيفة التي انتقلوا إليها.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top