استياء سعودي جدّي.. من القوّات!

كشف مقرّبون من السفارة السعوديّة للـ”مرفأ” أنّ الاستياء السعوديّ كبير من كلام النائبة عن القوّات اللبنانيّة غادة أيّوب، لا سيّما وأنّها لم تتطرّق من خلاله إلى مشكلة سياسية ما تعني الحضور الاسلامي سياسيًا، وإنّما طال كلامها جوهر الدعوة النبوية.

وتشير معلومات “المرفأ” إلى أنّ محاولات عديدة للتوضيح بذلها المسؤولون عن التواصل مع السفارة السعوديّة في القوّات اللبنانيّة، من أجل تذليل الالتباس، برأيهم، الذي تسبّب به موقف أيّوب دون أيّ تجاوب من قبل السعوديّين.

هذا وتُعدّ هذه السقطة هي الثانية للقوّات اللبنانية خلال أشهر، وذلك بعدما اقتصرت دعواتهم لمؤتمر المطالبة بتطبيق القرار 1701 على شخصيّات غير وازنة سنّيًّا وهو ما يُعتبر استهدافًا مباشرًا أو غير مباشر للمرجعيّة السنّيّة السياسيّة المتمثلّة اليوم بالسفير بخاري، بحسب المقرّبين من السفارة.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top