أبي رميا قرّر الاستقالة، وهذا ما يريده!

علم “المرفأ” أنّ النائب سيمون أبي رميا عقَد في الساعات القليلة الماضية اجتماعَين، مع مجموعةٍ من الناشطين في التيَّار الوطنيّ الحرّ المقرّبين منه، وذلك لوضعهم في أجواء التطوُّرات الأخيرة بُعَيدَ فصل النائب آلان عون من التيّار، مُشيرًا إلى نيّته الاستقالة طوعًا التزامًا وتضامُنًا معَ زميله عون، طالبًا من الحاضرين تجهيز أنفسهم للاستقالة هم أيضًا.

كلام أبي رميا أدّى إلى حالة تملمُل كبيرة واعتراض بين الحاضرين، وهم يتوَقّعون أن يكون نائبهم ملتزمًا بالحزب الذي رشّحه لا بأشخاص تجمعه بهم صداقات شخصيّة ولو كانت قديمةً.
كلام أحد الحاضرين كان حديث الحضور ما بعد الجلسة حيث توجّه لأبي رميا قائلًا: “بدّك تفلّ بتفلّ لوحدك”.

فمَن سيسبق هذه المرّة، أبي رميا بخروجه من التيَّار أم باسيل بإخراج أبي رميا على طريقة مَن سبقوه؟

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top