قاعدة سقطرى دفاعًا عن إسرائيل؟

منذ بدء معركة “طوفان الأقصى” وجد الكيان الإسرائيليّ ضرورة ملّحة لاستغلال علاقته بالإمارات، نتج عنها مشروع قاعدة عسكريّة في جزيرة عبد الكوري ضمن أرخبيل سقطرى اليمنيّ.

اتّخذت معالم المشروع بعدًا إضافيًّا خلال اللقاء السريّ بين رئيس أركان جيش العدوّ الإسرائيليّ هرتسي هاليفي، وقائد القيادة المركزيّة الأميركيّة مايكل كوريلا، وقادة جيوش السعوديّة والبحرين ومصر والإمارات والأردن، في المنامة في 22 حزيران/ يونيو الماضي، استكمالًا لما أسموه “التعاون الناجح” لهذه الجيوش في محاولة صدّ الهجوم الإيرانيّ بالصواريخ والطائرات المسيّرة على “إسرائيل” في نيسان/ابريل الماضي.

مؤخّرًا كشفت صور للأقمار الصناعيّة على موقعplanet تطوّر عمليّات الإنشاء في القاعدة العسكريّة الإماراتيّة في جزيرة عبد الكوري بعد 7 أكتوبر:
– تمّ بناء رصيف بحريّ جديد في الجزيرة، يبلغ طوله نحو 120 مترًا وعرضه 5 أمتار، بهدف تجنّب الاستهداف من أنصار الله من الشمال، واستقدام إمدادات أكبر.
– تمّ إنشاء منصّة هبوط طائرات الهليكوبتر وزيادة طول المدرج نحو 120 مترًا، ليصبح 3 كيلومترات، لاستيعاب طائرات شحن عسكريّة أميركيّة أكبر وقاذفات إستراتيجيّة
– بناء مساكن وأبنية جديدة حول القاعدة، تضمّ وحدات سكنيّة جديدة متمركزة في وسط الجزيرة
– نشر أجهزة استشعار إسرائيليّة الصنع لمواجهة الصواريخ والمسيّرات الإيرانيّة.
– تجنيد 1000 صيّاد من جزيرة عبد الكوري.
– تركيب أنظمة الرادار للإنذار المبكر عن إطلاق صاروخ باليستيّ من اليمن.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top