13 تحدّيًا أمام “إسرائيل”… ما هي؟

وضع “طوفان الأقصى” “إسرائيل” أمام تحدّيات خطيرة ومتعدّدة الأبعاد، من حيث الأمن والسياسة والاقتصاد والوضع العسكريّ الاستراتيجيّ لبناء الدولة واستمراريّتها.

فما هي التحدّيات التي تواجه “إسرائيل” بعد 10 أشهر من الحرب؟

– تباين كبير في إدراك الواقع من قبل شرائح واسعة من المجتمع الداخليّ في الكيان.
– سياسة نتنياهو المبنيّة على المجد الشخصيّ، حيث أنّه يصعّد في تحدّي إيران والمقاومة على رغم عدم قدرة الجيش على الاستمرار في المعارك
– عدم قدرتها على التحكّم بمجريات ونتائج الحرب.
– أسوأ أزمة اقتصاديّة منذ عام 1973، ممّا يجعل تحمّل أعباء حرب إضافية أمرًا بالغ الصعوبة.
– عدم قدرة المجتمع الداخليّ على تحمّل أعباء الحرب.
– افتقار حكومة نتنياهو للشرعيّة بسبب التعديلات القضائيّة، (70% من المستوطنين ضدّ الحكومة).
– غياب الرؤية لليوم التالي لوقف إطلاق النار.
– ضعف الإدارة الأميركيّة، وعدم القدرة على خوض حرب.
– الانشغال الأوروبيّ – الأميركيّ في الحرب الروسيّة – الأوكرانيّة.
– دخول إيران الحرب بشكلٍ مباشر يمثّل نقطة تحوّل في تاريخ الصراع.
– آليّات اتّخاذ القرار في حكومة العدوّ تعاني من الشلل والاختلال بسبب الانقسام الحادّ.
– عدم القدرة على تقديم إجابات مقنعة لإعادة المستوطنين إلى الشمال وغلاف غزة.
– خطر زيادة هجرة الكفاءات من “إسرائيل”.

بالخلاصة، إنّ التصعيد العسكريّ ينطوي على مخاطر جسيمة على “إسرائيل”. بالرغم من قوّتها العسكريّة والتكنولوجيّة، فإنّ محدوديّة مواردها والوضع الاقتصاديّ والسياسيّ الهش يجعلها في موقف صعب في حال اندلاع حرب إقليميّة شاملة. كما أنّ عدم وجود استراتيجيّة واضحة للخروج من هذا الصراع يزيد من حدّة الموقف. بالإضافة إلى ذلك، فإنّ الظروف الدوليّة الحالية لا تبدو داعمة لهذا التصعيد.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top