170 شهيدًا رياضيًّا!

كان من المفترض أن يكون عدد الفلسطينيين المشاركين في أولمبياد باريس أكثر من العدد الذي شارك حاليًّا، إلّا أنّ المجال الفلسطينيّ الرياضيّ فقد ما لا يقلّ عن 170 شخصًا رياضيًّا منذ بدء الحرب على غزّة في السابع من أكتوبر، من بينهم مدرب فريق كرة القدم الأولمبيّ هاني المصدر ونجم الكرة الطائرة إبراهيم قصية.
ورغم الحرب والحصار على فلسطين ككلّ، قام الفريق الأولمبيّ الفلسطينيّ بإعداد برنامج لتأهيل الرياضيّين. ومع ذلك، توقّفوا مرّات عدّة في العام الذي سبق الألعاب الأولمبيّة، وكان آخرها توقف دام لأكثر من ستّة أشهر بسبب الأحداث في غزّة وفلسطين.
إلى جانب الخسائر البشريّة، أُضيفت الى المآسي تدمير البنية التحتيّة في غزّة من ملعب اليرموك، مقرّ اللجنة الأولمبيّة، والعديد من الملاعب الأخرى… والإحصاءات تقدّر اليوم بأنّ 70 بالمئة على الأقلّ من سكّان غزّة سيكونون بلا مأوى، لذلك لكم أن تتخيّلوا حال المشهد الرياضيّ الغزّيّ.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top