كيف يستدرج نتنياهو الحرب الكبرى

قدّمت مجلّة “التايم” الأميركيَّة تقديراتها لما يقوم به رئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو: إثارة حرب كبرى، وجرّ الولايات المتّحدة لضرب إيران.

بخلاصة ما كتبته المجلة الأميركيّة:

– اغتيال هنيّة بعد تنصيب الرئيس الإيرانيّ الجديد لاستدراج انتقام إيرانيّ
– نتنياهو يسعى من أجل إشعال حرب أكبر وجرّ الولايات المتّحدة إليها
– القضاء على المفاوض نفسه (هنيّة) للقضاء على المفاوضات
– نتنياهو كان يرفض دائمًا التوصّل إلى هدنة لوقف الحرب وكان يسرّب معلومات حسّاسة إلى الإعلام لإجهاض المفاوضات
– بايدن نفسه سبق له أن استنتج أنّ نتيناهو يُطيل الحرب من أجل حماية حياته السياسيّة
– نهاية الحرب قد تسرّع سقوط حكومته ومحاكمته بقضايا الفساد
– باغتياله هنيّة، يحاصر نتنياهو كامالا هاريس التي بدت كأنّها ستنتهج أسلوبًا مختلفًا عن بايدن في ما يتعلّق بغزّة
– اغتيال هنيّة يوجّه ضربة قاسية للتفاوض المحتمل بين واشنطن والرئيس الإيرانيّ الجديد الذي تقلّصت مساحة قدرته على المناورة سياسيًّا على الصعيد الداخليَ
– بالنظر إلى معارضة إسرائيل الطويلة لتحسين العلاقات بين واشنطن وطهران، فإنّه من غير المرجّح أن يكون اختيار اغتيال هنيّة قبيل تنصيب بزشكيان، مجرّد صدفة
– نتنياهو يدفع منذ عقدين وخلال عهد 4 رؤساء أميركيّين إلى توريطهم بحرب مباشرة مع إيران
– التهديد الإيرانيّ بالنسبة لإسرائيل يتخطّى البرنامج النوويّ، ويطال الوضع الإقليمي المؤاتي لها لشنّ هجمات ضدّ سوريا ولبنان والإفلات من العقاب
– إضعاف إيران لا يتحقّق بقوّة إسرائيل العسكريّة وحدها، وإنّما تتطلّب أيضًا عقوبات اقتصاديّة صارمة وعملًا عسكريًّا أميركيًّا
-اغتيال هنيّة يستهدف إثارة ردّ فعل إيرانيّ، يمكن أن يتطوّر بسهولة إلى حرب أكبر تستقطب الولايات المتّحدة إليها
– إسرائيل قد تدفع ثمنًا باهظًا في حرب تطال المنطقة بالكامل

وتخلص “التايم” إلى القول أنّه “لا يزال بمقدور الولايات المتّحدة اليوم أن تمنع المنطقة من الانزلاق نحو الفوضى، وإنّما فقط في حال كانت مستعدّة لوضع خطوط حمراء واضحة وعلنيّة أمام نتنياهو”.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top