الإيجارات 3 أضعاف… مقابل مساكن مجّانية

ارتفعت بدلات الإيجار في المناطق المُحاذية للضاحية الجنوبيّة 3 أضعاف، مع ارتفاع أسهم الحرب على لبنان، وخصوصًا بعد استهداف الضاحية الجنوبيّة لبيروت من قبل العدو الإسرائيليّ. الارتفاع الجنونيّ بالأسعار من 600 دولار شهريًّا إلى 1800 دولار مع طلب 6 أشهر سلف، دفع بالبعض لاستعارة بيوت في المناطق الواقعة ضمن بيروت وقضائَي عاليه والشوف وغيرها من المناطق الجبليّة، من أقاربهم وأصدقائهم المغتربين.

أمام هذا المشهد التجاريّ اللا-أخلاقي، تصمت البلديات متذرّعةً بعدم صلاحيّتها بالتدخّل في تحديد بدلات الإيجار، ومبرّرةً ذلك بخضوع الإيجارات لعمليّة العرض والطلب.

مقابل مشهد تجّار الحرب، يتجلّى مشهد إنسانيّ جميل، حيث قام بعض الأهالي في مناطق مختلفة في الجبل، بتأمين أماكن إيواء للنازحين من الجنوب والضاحية مقابل بدلات إيجار مقبولة جدًّا، كما فتح البعض الآخر شققهم لاستقبال النازحين!

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top