لبنان يدخل كتاب غينيس: 30,000 شكوى!

تقدّمت وزارة الخارجيّة اللبنانيّة بأكثر من 30,000 شكوى منذ 14 آب 2006، أمام مجلس الأمن الدوليّ وأمام الأمين العام للأمم المتّحدة، طالبت بموجبها الدول الأعضاء في مجلس الأمن إدانة الاعتداءات الإسرائيليّة على لبنان في أوقاتٍ متفرّقة.

فما النتيجة التي حصّلها لبنان من الشكاوى؟ هل توقّفت إسرائيل عن تنفيذ عدوانها؟ هل دفعت يومًا ثمن جرائمها؟

في أحسن الأحوال، كان مجلس الأمن يدين ويشجب الأعمال العدائيّة الإسرائيليّة، من دون قرار عقابي واحد أو حتّى تغريم إسرائيل بتعويضات للمتضرّرين من جرّاء عدوانها المتكرّر.

ولأنّ مجلس الأمن هو مؤسّسة مموّلة من قبل الدول الكبرى، في مقدّمتها الولايات المتّحدة الأميركيّة، لا أمل في من يأمل بإدانة إسرائيل، كبعض النوّاب اللبنانيّين الذين يطالبون بنزع سلاح المقاومة على أن يحمينا المجتمع الدوليّ.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top