هل يستأنف بيطار التحقيقات؟

على ما يبدو فإنّ القاضي طارق البيطار بدأ يدرس جدّيًّا اتّخاذ خطوات تؤدّي إلى استئناف التحقيق أيًّا كانت النتائج والتداعيات، ولن يسمح لدعاوى الردّ والمخاصمة التي أقامها سياسيّون ضدّه بإسكاته، وعلى مسافة قريبة من ذكرى انفجار مرفأ بيروت في الرابع من آب، يحاول القاضي البيطار إيجاد صيغة لاستئناف تحقيقاته، إلّا أنّ المعلومات التي سُرّبت أكّدت بأنّ اللقاءات الأربعة التي جمعت النائب العام التمييزيّ القاضي جمال الحجار والمحقّق العدليّ القاضي طارق البيطار لم تفلح بإحداث أيّ خرق حقيقيّ يؤدّي إلى استئناف التحقيقات المجمّدة في ملفّ انفجار مرفأ بيروت.
وبحسب هذه المصادر فإنّ كلّ الحلول التي قدّمها الحجّار رفضها البيطار، كما أنّ المخارج التي طرحها المحقّق العدليّ لم تلقَ قبولًا لدى النائب العام التمييزيّ.
ليس خفيًا التداول في أروقة قصر العدل في بيروت بعودة البيطار للتردّد إلى مكتبه مرّة أو مرّتين في الأسبوع، محضرًا مستنداته استعدادًا لاتخاذ إجراءات تتيح له استئناف التحقيق.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top