بيروت شهيدة في غزّة

يوم قرّر محمّد إياد أبو شمالة إطلاق اسم “بيروت” على مولودته الحديثة في الخامس من آب 2020 تحيّة محبّة وتضامن من غزّة إلى بيروت بعد انفجار المرفأ في الرابع من شهر آب من العام نفسه، لم يكن يدرك حينها أنّ ابنته “بيروت” ستحمل مآسي المدينة، وتستشهد بعد أقل من 4 سنوات في غزّة بغارة إسرائيليّة على منزل عائلتها في خان يونس.
استشهدت بيروت وسقطت كما سقط مرفأ بيروت، ولعلّ هوية السفاّح الذي اعتاد قتل كل ما هو جميل هي نفسها بين المدينتين المنكوبتين بجارٍ مجرم سارق.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top