لماذا يجب ألا يخلف هنية خالد مشعل؟!

خالد مشعل، الذي قاد حركة حماس بين 1996 و2017، يُعتبر مرشّحًا لخلافة إسماعيل هنية بعد اغتياله. رغم دوره البارز في تحويل حماس إلى قوّة سياسيّة، يُعرف مشعل بأنّه إسلامي متشدّد، ممّا يثير تساؤلات حول قدرته على قيادة الحركة في المرحلة المقبلة.

علاقاته المتوتّرة مع دمشق وطهران، خصوصًا بعد دعمه للثورة السوريّة، قد تؤثّر سلبًا على وحدة الحركة. كما تعرّض لانتقادات شديدة، حيث اتُهم بـ”بيع المقاومة من أجل السلطة”. هذه العوامل قد تعيق قدرته على تحقيق التوازن بين الفصائل الفلسطينيّة وتعزيز موقف حماس في الساحة الإقليميّة والدوليّة.

بالإضافة إلى ذلك، الظروف الحاليّة المعقّدة في غزّة قد تتطلّب قيادة أكثر توافقًا مع الواقع السياسيّ، ممّا يجعل مشعل خيارًا غير مثالي في هذه المرحلة الحرجة.

‏وكانت حماس قد نفت ما تردّد عن تعيين مشعل رئيسًا جديدًا للمكتب السياسي، وقال رئيس دائرة العلاقات الخارجيّة في التنظيم في قطاع غزّة باسم نعيم: “لا يوجد شيء جديد بشأن العمل الداخليّ لحماس”. وأشار نعيم إلى أنّ “انتخاب رئيس جديد للمكتب السياسيّ للحركة يجب أن يتمّ بعد عقد اجتماع مجلسها الاستشاريّ، وبعد ذلك يجري الإعلان رسميًّا عن تعيين رئيس جديد”.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top