ما العلاقة بين حرس ترامب واغتيال هنيّة؟!

فور إعلان استشهاد رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”، اسماعيل هنيّة، توالت التحليلات من قبل بعض الحسابات المشبوهة والمُحلّلين المشبوهين بتبنّي التلميحات “الإسرائيليّة” بضلوع إيران بهذا الاغتيال. وتوالت الأسئلة عن أمنه ووصل الأمر حدّ التّشكيك بحركة “حماس” نفسها!

في الحقيقة، لا رابط بين حرس الرئيسّ الأميركيّ السابق -وربّما القادم- دونالد ترامب وبين اغتيال هنيّة، ولكن لِمُحبّي الصّنف، والمُهتمّين بالمُقارنات، هذه الأرقام تُمثّل عدد أعضاء الخدمة السّريّة المسؤولين عن أمن الرئاسة في الولايات المُتّحدة الأميركيّة وهي كالتالي:
– نحو 3200 عميل خاص
– نحو 1300 ضابط بملابس رسميّة
-نحو 2000 من العاملين في الإسناد التّقني والإداريّ

ومع ذلك، تمّت محاولة اغتياله!

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top