جعجع غير الحكيم في عيد الجيش: لـ “تحرير” أحمد الأسير!

في عيد الجيش اللبنانيّ، أبى رئيس حزب القوّات اللبنانيّة سمير جعجع إلّا أن يكون خنجرًا في ظهر جيش وطنه، فما كان منه إلّا أن طالب بـ “تحرير” المجرم أحمد الأسير الذي يحمل دم شهداء الجيش اللبنانيّ على كفّيه واصفًا الأمر بـ “الضرورة الوطنيّة لتجنيب البلاد من الفتنة القاتلة”.

فلماذا “حركش” “الحكيم” بالفتنة؟
ببساطة، خسر جعجع الشارع الدرزيّ بقطع رئيس الحزب التقدميّ الاشتراكيّ السابق وليد جنبلاط الطريق على الفتنة الداخليّة بوقوفه إلى جانب المقاومة في الحرب ضدّ العدو.
تيّار رئيس الجمهوريّة السابق ميشال عون يقف على الحياد تجاه المقاومة لكنّه يؤكّد على حقّ لبنان بالدّفاع عن نفسه. والشارع السُّنّي من دون قيادة حقيقيّة بغياب رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري لم تتمكّن شخصيّات سنيّة غير وازنة من اختطافه، وهو أصلًا يقف من منطلق عاطفيّ مع ما يحصل في فلسطين ويؤيّد المقاومة اليوم بحسب استطلاعات الرأي التي أجراها “المرفأ”.
فما كان من جعجع إلّا أن يطرق باب الفتنة في عيد الجيش من زاوية الشّارع السُّنّي.

الجدير بالذكر أنّ هذا الرهان الفاشل لن ينجح به جعجع لأنّ الشّارع السُّنّي عصيٌّ عليه، نتيجة ما تعرّض له الحريري أوّلًا، بالإضافة إلى خيانات الانتخابات التي برع بها حزب القوّات اللبنانيّة، ناهيك عن موقف السُّنّة المبدئيّ من فلسطين.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top