في عيد الجيش راتب أقلّ من عيديّة!

تكافئ الدولة اللبنانيّة عساكرها براتب شهريّ لا يصل إلى الحدّ الأدنى للأجور ولا يكفي لتغطية أبسط متطلّبات الحياة اليوميّة.
كان يبلغ راتب الجنديّ في الجيش اللبناني قبل تشرين الثاني من العام 2019 نحو 800$ أميركيّ، وبات يبلغ راتب الجندي نفسه اليوم 24,535,200 ليرة لبنانيّة مع أساس راتب 982,000 ليرة لبنانيّة أي ما يوازي 274$.
كان الراتب الشهريّ لعميد درجة أولى في الجيش قبل الأزمة 3500$، وبات اليوم 633$ أميركيًّا أي بنسبة تراجع بلغت 82%.
وتكافئ الدولة اللبنانية اليوم عسكريّيها المتقاعدين الذي فنوا حياتهم وأعمارهم خدمة لمؤسّسات الدولة براتبٍ شهريّ يبلغ 225$ للجنديّ و425 دولارًا أميركيًّا للعميد.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top