تهديدات “إسرائيل”: غُبار في مهبّ رياح الردع

منذ الثامن من أكتوبر الماضي هدّدت “إسرائيل” لبنان عشرات المرّات بحربٍ شاملة تعيده إلى العصر الحجريّ، عبر ألسنة وزرائها ومسؤوليها.

وجاءت أبرز التهديدات على لسان وزير الخارجيّة الإسرائيليّ يسرائيل كاتس، حيث صرّح مهدّدًا بالحرب الشاملة في مناسباتٍ عدّة.
– 27 تموز 2024: إنّهم يقتربون من لحظة حرب شاملة في الشمال ضدّ حزب الله اللبنانيّ.
– 21 حزيران 2024: نقترب جدًّا من لحظة اتخاذ القرار بشأن تغيير قواعد اللعبة ضدّ حزب الله ولبنان.
– 30 نيسان: إذا لم ينسحب حزب الله فإننا نقترب من حرب شاملة.
– 8 نيسان: يجب ردع حزب الله وتنفيذ اجتياح بريّ للبنان والجيش جاهز.
– 24 كانون الثاني: إن لم يتراجع حزب الله فسيدفع لبنان الثمن ولن نتردّد في العمل ضدّ إيران ووكلائها

كما صرّح وزير الحرب يوآف غالانت، مهدّدًا حزب الله بالعقاب في:

– 28 تموز 2024: حزب الله لن يُفلت من العقاب
– 27 حزيران 2024: قادرون على إعادة لبنان إلى العصر الحجريّ
– 11 تشرين الثاني 2023: سكّان العاصمة اللبنانيّة سيلقون نفس مصير سكّان قطاع غزّة

هذا عدا عن تهديدات وزيري المالية والأمن سموتريتش وبن غفير حتى قبل طوفان الأقصى، والوعود بشنّ الحرب المدمّرة في 15 آذار الماضي و15 حزيران الماضي.

لكنّ ‏الردع الذي ثبتته المقاومة أبقى هذه التهديدات حبرًا على ورق!

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top