“عنتيبي”: جنوب السودان يطبق الحصار المائيّ على مصر… ابحث عن “إسرائيل”!

في خطوة تهدف إلى حصار مصر بشكل كُلّيّ، صادق جنوب السّودان على اتّفاقيّة عنتيبي -المعروفة بالاتّفاقيّة الإطاريّة لدول حوض النّيل-
فما علاقة “إسرائيل”؟

هذه الاتفاقيّة التي تهدف الى تعزيز التّعاون بين دول حوض النّيل في إدارة واستخدام مياه النّهر بشكل عادل ومستدام، وقّعت عليها اثيوبيا، رواندا، تنزانيا، اوغندا، بوروندي، والآن جنوب السودان… وهو الأمر الذي أكمل النّصاب القانونيّ لتأسيس مفوّضية حوض النّيل.

ماذا يعني مصادقة جنوب السّودان على الاتّفاقيّة؟
– الاتّفاقيّة لا تعترف بما تعتبره مصر “حقوقها التاريخيّة” في مياه النّيل.
– هذا الأمر سيؤدّي الى إعادة توزيع المياه بين دول الحوض بناءً على مبدأ الإنصاف.
– الاتّفاقيّة تحوي بندًا يمنح دول المنبع حقّ إقامة المشروعات دون الرجوع أو التوافق مع دول المصبّ، أو حتى دون الإخطار المسبق.
ما يعني أنّ هذه الاتّفاقية تستهدف حقوق مصر بمياه النّيل!

في هذا الإطار، لا تزال مصر متمسّكة بموقفها الرّافض للاتّفاقيةّ في شكلها الحالي وتسعى للعودة للمفاوضات بما لا يضرّ بمصالحها المائيّة.

هذه الخطوة المُستجدّة التي قام بها جنوب السّودان، تطرح تساؤلات عن دور “إسرائيل” من خلف اثيوبيا… إذ إنّ اتفاقية عنتيبي تُعدّ بداية أزمة سدّ النّهضة الأثيوبيّ، وهي الأزمة التي وقّعت بين مصر وبين اثيوبيا، التي تحافظ على علاقات جيّدة مع “إسرائيل”.

الحديث عن دور “إسرائيل” يزداد خصوصًا بعد ما حُكي عن رفض مصر إبعاد الغزاويين عن سيناء.

فهل تشهد هذه الدول حربًا على الموارد الطبيعيّة؟ أم أنّ لمصر خطّة ديبلوماسيّة تنقذها؟

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top