سلامة الغذاء في الغبيري… هل تقتضي البلديّات؟

أقفلت بلدية الغبيري أقسام البوظة في 5 محلّات ضمن نطاقها الجغرافيّ، بعد تبيّن عدم مطابقتها لمعايير السلامة الغذائيّة، وإلى حين تصحيح الوضع. والمحال التي أقفلتها البلدية هي:
– عصير رمضان
– بوظة ملك
– بوظة خليفة
– حلويات الإخلاص
– عسّاف

فيما استوفت بعض المحلّات شروط السلامة الغذائيّة، على أن تصدر باقي نتائج العيّنات خلال الأسبوع المقبل.

هذه ليست الخطوة الأولى لبلدية الغبيري، حيث قامت منذ مدّة بإقفال بعض الملاحم ومحال المواد الغذائيّة لعدم استيفائها الشروط، وهدّدت بالإقفال الدائم للمؤسّسات التي تتكرّر فيها المخالفات الصحّيّة.

وكانت البلديّة قد أجرت رقابة صحّيّة خلال شهر حزيران الماضي على:

– 117 سوبرماركت
– 79 ملحمة
– 27 مطعمًا
– 15 مسمكة
– 9 محامص
– 12 مستودعًا
– 57 فرنًا
– 45 محلّ بيع دجاج
– 18 مقهى
– 24 محلّ بهارات
– 22 محلّ حلويات

واتّخذت الإجراءات التالية:
– 11 إنذار شفهي
– 3 إنذارات خطّيّة
– 4 إقفالات مؤقّتة
– 4 محاضر تلف

الجدير بالذكر، أنّ بلدية الغبيري ما زالت تقوم بواجباتها على الرغم من الأزمة الاقتصاديّة التي أثّرت على تمويل البلديّات عمومًا، فهل تحتذي البلديّات الأخرى؟!

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top