أين جنود الشمال؟!

استجدى وزير الأمن الاسرائيليّ يوآف غالانت لجنة الخارجيّة والأمن 10 آلاف جندي فورًا!

لماذا لم يسحبهم من جبهة الشمال التي تتواجد فيها 3 فرق حسب الناطق باسم جيش الاحتلال؟

وهل يمكن أن يشمل النقص أيضًا جبهة الشمال بسبب الإصابات الكبيرة بين الجنود والتي يحاول جيش الاحتلال التكتُّم عنها؟

وفي هذا السياق، أعلن الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، الأربعاء، عن فشل “كلّ محاولات الكيان إخفاء خسائره البشريّة والماديّة سواء في قطاع غزّة أو الضفّة أو جنوب لبنان”، موضّحًا أنّ “9254 فردًا بين ضابط وجنديّ بينهم 3 آلاف بُترت أطرافهم و650 شلل و185 أصيبوا بالعمى الكامل وعدّة آلاف صدمات نفسيّة حادّة”.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top