“يافا”… أعمق من تحقيق الإصابات

أسفرت المسيّرة “يافا” التي أرسلتها القواّت المسلحة اليمنيّة عن نتائج مهمّة، بغضّ النظر عن عدد الإصابات ولعبة إخفاء الأرقام الحقيقيّة التي يبرع العدوّ بها:

– القدرة على تجاوز المنظومات الاعتراضيّة للعدوّ (هشاشة الدفاعات الجوّيّة والإنذارات)
– إعلان يافا المحتلّة منطقة غير آمنة وأنّها هدف أساسي في مرمى المحور
– التركيز على استهداف جبهة العدوّ الصهيونيّ الداخليّة والوصول إلى العمق
– خوف مستوطني تل أبيب، خصوصًا أنّ غالبيتهم من نازحي الشمال (إلى أين سينزحون مجدّدًا؟!)
– الكشف عن مسيّرة جديدة يعني لدى اليمن أهمّ من مسيّرة “يافا” المتطوّرة والنوعية، وكذلك حزب الله.
– خطر جدّيّ على الجبهة الداخليّة بعد فضح هشاشة الكيان
– دلالة على أنّ المحور ما زال ممسكًا بزمام المبادرة، وأنّه يفرض معادلات الردع والحرب.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top