ترامب المناطق الاستوائيّة: كيف صار بولسونارو رئيسًا للبرازيل بعد تعرّضه لمحاولة اغتيال؟

في 6 أيلول 2018، تعرّض جايير بولسونارو -الرئيس البرازيلي السابق- للطعن في البطن وسط حشد من الناس شمال ريو دي جانيرو، بينما كان يقوم بحملته الانتخابيّة ليصبح رئيسًا.

يُسمّى هذا الرجُل للمناسبة، “ترامب المناطق الاستوائيّة”. وقد دخل بعد الحادثة إلى المستشفى وهو في حالة حرجة، وخضع لثلاث عمليّات جراحيّة ولم يغادر المستشفى إلّا بعد 23 يومًا. طوال الفترة المتبقيّة من الحملة، تجنّب جميع المناقشات والاجتماعات العامّة رسميًّا بناء على نصيحة أطبّائه.

ووفقًا لاستطلاع للرأي نُشر في 5 أيلول 2018، حصل على 22%، أي أكثر بحوالي 10 نقاط من أقرب منافسيه، سيرو جوميز، مرشّح حزب العمال الديموقراطي. ومع ذلك، فإنّ هذا الاستطلاع نفسه جعله الخاسر في الجولة الثانية أمام جميع المنافسين الآخرين. لكن بعد 4 أيّام من تعرّضه للطعن، ارتفعت نسبة تأييد المرشّح “الشعبوي” إلى 30% من نوايا التصويت. وحصل في النهاية على 46% من الأصوات في الجولة الأولى، و55% في الجولة الثانية.

فهل يحصل الأمر نفسه مع ترامب؟!

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top