أساطير تعافي الاقتصاد اللبنانيّ من أزماته

كيف يتعافى اقتصاد ما بينما:

– تتراجع نسبة كمّيّاته المستوردة
نسبة الاستيراد عام 2019 كانت نحو 17000 بينما في 2023 فهي نحو 15000.

– يتفوّق سعر منتجه المحلّي على سعر المنتج المستورد

– ارتفاع استيراد الذهب
وهو دليل على عدم ثقة المواطنين بالاستثمار أو بإيداع أموالهم في المصارف، والاستعاضة عن ذلك بشراء الذهب ليحافظ على قيمته!

السؤال الذي يطرحه الجميع اليوم، عن امتلاء المقاهي والمطاعم بالروّاد، وكيف أنّ هذه المظاهر تتنافى مع فكرة وجود أزمة: من يحرّك هذا القطاع بالتحديد هم المغتربون، السيّاح العرب بشكل أساسيّ، وال 10% من اللبنانيين الذين لم يتأثّروا بالأزمة.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top