شهد شاهد من أهل “الكيان”

في العام 1999، كان المؤرّخ الإسرائيليّ رون بونداك يتوقّع مستقبلًا “مرعبًا” لإسرائيل بحلول العام 2025.
صحيفة “هآرتس” استعادت هذه “النبوءة” الآن لهذا المؤرّخ الذي توفي العام 2014، ولم يشهد على “الرعب” الذي يحيط بالكيان حاليًّا.

سيناريو “نبوءة” بونداك ملخّصه كالتالي:
– ستبدأ إسرائيل بالانحدار، من العام 2017، إلى أتون الفوضى، على الصعيدَين المحليّ والدوليّ.
– ستكون السنوات الـ7 التالية هي الأصعب على إسرائيل منذ تأسيسها؛ إذ سيشنّ جيشها حربًا “صعبة ومعقّدة”.
– ستجد إسرائيل نفسها معزولة دوليًّا، وسوف يضعف اقتصادها بشكل كبير وسيتبع ذلك هروب النخب ورجال الأعمال.
– ستحدث عمليّات انفصام داخل الجمهور الإسرائيليّ وربّما تبرز فيه “كانتونات” مختلفة لكلّ منها مجموعة سكّانيّة منفصلة جغرافيًّا ووظيفيًّا.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top