ترامب يحاكي ڤان جوخ: يهدي أذنه لجمهوره!

جمعت إصابة الأذن بين ترامب وفنسنت ڤان جوخ، وحاول أنصار الرئيس الأميركيّ السابق دونالد ترامب جعله أسطورةً توازي أسطورة ڤان جوخ عبر نشر صور له تشبه اللوحة الشهيرة للفنان الهولنديّ مصابًا بأذنه، واضعًا ضمادة عليها.
كان فنسنت فان جوخ فنّانًا هولنديًا عاش في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، عانى ڤان جوخ من نوبات ذهانيّة وأوهام. وبعد جدال حادّ مع صديقه الفنّان بول غوغان، أصيب بنوبة ذهانيّة ممّا أدّى إلى قطع أذنه، وأجمع العلماء على أنّه في ليلة 23 ديسمبر 1888، أقدم ڤان جوخ على قطع شحمة أذنه اليسرى باستخدام ماكينة حلاقة مستقيمة، ثمّ غسلها بعد ذلك وأعطاها لبائعة هوا في بلدة آرل الفرنسيّة.
اليوم يهدي ترامب إصابة إذنه إلى جميع مناصريه، لعلّها هي إصابة الفوز وتتويجه رئيسًا لأميركا مجددًّا، وهذا هو التشبيه الذي اعتمده الجمهوريّون لوضع مرشّحهم الرئاسيّ بين الأساطير إلى جانب ڤان خوج، وترامب يجيد ببراعة هذه المسرحيّات، فكلّ ما كان عليه فعله هو الابتسامة والتباهي بالضمادة على أذنه.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top