“الهدهد” يُقيل مدير شركة الكهرباء “الإسرائيلية”

بدأ فيديو “الهدهد” يحصد تفاعلاته العمليّة في “إسرائيل”. فالهدف من الفيديو إلى جانب ضبط قواعد الاشتباك هو تسجيل نقطة أو أكثر في الحرب النفسيّة المُستعرة بين المقاومة و”إسرائيل”. أولى آثار الضغط النّفسي الذي رزحت تحته “إسرائيل” عقب فيديوهات “الهدهد” هو تصريح مدير شركة الكهرباء “الإسرائيلية” شاوول غولدشتاين الذي أُقيل من بعده.

وقد جاء في تصريحه: “بعد 72 ساعة من دون كهرباء، سيكون من المستحيل العيش في “إسرائيل”. نحن في وضعٍ سيّئ ولسنا مستعدّين لحرب حقيقيّة مع حزب الله”.
وحذّر غولدشتاين من عدم جهوزيّة قطاع الكهرباء في “إسرائيل” في حال نشوب حرب شاملة مع لبنان، بعد المقاطع المُصوّرة الّتي نشرها “الهدهد”.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top