هل يسلّم لبنان محتجزين لديه للعراق؟

يحتجز لبنان مواطنَين عراقيَين لديه متّهمَين بالمشاركة في “سرقة القرن” في بلادهما، وهي أكبر فضيحة فساد في عهد حكومة رئيس الوزراء العراقي آنذاك مصطفى الكاظمي. صحيفة الغارديان أشارت في تحقيق لها إلى أنّه تمّ سحب مبلغ 2.5 مليار دولار من أموال الضرائب من قبل شركات وهميّة دون أيّ دليل ورقي تقريبًا بمساعدة مسؤولين عراقيّين فاسدين، ووفقًا لتحقيق داخلي مؤلّف من 41 صفحة اطلعت عليه صحيفة الغارديان، تمّ غسل هذه الأموال من خلال شراء العقارات في أغنى منطقة في الولايات المتّحدة.

هل يحق للبنان تسليم المواطنين العراقيين؟
بحسب القانون اللبناني فإنّ الموافقة على التسليم يجب أن تتوافر فيها الشروط التي يحدّدها قانون العقوبات في المادتين 34 و35، أي باعتبار أنّ التسليم ذو غرض سياسي وأنّ الجريمة المتّهم بها سياسية، وكانت أصلًا دولة العراق قد وقّعت عام 2018 اتفاقًا مع لبنان في شأن تبادل المعتقلين بين البلدين تتعلّق بتسليم المطلوبين المتورّطين بقضايا إرهابيّة ممّن يتمّ إدراجهم ضمن اللائحة التي يصدرها القضاء العراقيّ.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top