من الحمام الزاجل إلى وكالة عالميّة…مسيرة رويترز!

هي الوكالة الأشهر عالميًّا، مسيرتها انطلقت عام 1851 مع رجل الأعمال الألمانيّ بول جوليوس رويتر عندما أسّس في العاصمة البريطانيّة لندن وكالة للأنباء أسماها “رويترز”، اقتصرت في البداية على بثّ أخبار قطاع المال، ثم طوّر جوليوس رويتر خدمة لتوزيع الأخبار باستعمال “التلغراف الكهربائيّ” والحمام الزاجل…وتوسّعت عام 1858 باتّجاه تغطية الأخبار العامّة، واستهلّت ذلك بتغطيتها لأخبار الحرب الأهليّة الأميركيّة 1861-1865.
عام 1858 استطاع إقناع عدّة صحف إنجليزيّة بالاشتراك في الخدمة التي يقدّمها ونشر الأخبار التي يرسلها، إلى أن أصبحت شركته في ما بعد مصدرًا رئيسيًّا لا غنى عنه في الصحافة البريطانيّة، وبدأت الوكالة بتحقيق السبق الصحفيّ شيئًا فشيئًا، فبثّت رويترز عام 1859 مثلًا نصّ خطاب نابليون الثالث قبَيل اندلاع الحرب النمساويّة الفرنسيّة في إيطاليا.
تصل عائدات الوكالة سنويًّا إلى أكثر من 20 مليار دولار، ويُقدَّر عدد العاملين فيها بنحو 55 ألف عامل موزّعين على أكثر من 200 مدينة في 94 دولة، وتزوّد الوكالة المؤسّسات الإعلاميّة عبر العالم بأكثر من 8 ملايين كلمة يوميًّا ضمن قصاصاتها الإخباريّة، إضافة إلى شرائط الفيديو، والرسومات والصور الفوتوغرافيّة.
وتشكّل وكالة رويترز قسمًا من شركة “تومسون رويترز” التي تأسّست يوم 17 نيسان عام 2008 بعد اندماج شركة رويترز مع شركة “تومسون” الكنديّة، وإدراج أسهمها في مؤشّر “فوتسي 100” البريطانيّ وبورصة تورنتو الكنديّة.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top