النهار تبرّر لإسرائيل!

تحت مسمّى عمليّة الليطاني “وقفات مع النهار”، نشرت صحيفة النهار مقالًا سرد الأحداث الّتي سبقت اجتياح لبنان عام 1978 للتبرير لإسرائيل فعلتها، ومن الجملة الأولى تعدّد الصحيفة الأسباب بأنّه، وبعد توقيع لبنان ومنظمة التحرير الفلسطينية اتّفاق القاهرة، تحوّلت قرى الجنوب اللبنانيّ لمراكز عسكريّة للمنظّمات الفلسطينيّة ضدّ إسرائيل، ثم نفّذت مجموعات فتح بقيادة دلال المغربي عمليّات ضدّ إسرائيل، وعلى إثر تفاقم هذه الهجمات تقول صحيفة النهار إنّ إسرائيل قرّرت القيام بعمليّة عسكريّة هدفها إبعاد المنظّمات الفلسطينيّة المسلّحة عن حدودها، واجتاح 25 ألف جنديّ إسرائيليّ جنوب لبنان، في عمليّة أطلق عليها اسم “عمليّة الليطاني”.
يهمّنا تصويب الأخطاء التاريخيّة التي وقعت بها صحيفة النهار عمدًا، ونكتفي بتذكيرها بالبرقيّة التي أرسلها آنذاك رئيس مجلس الوزراء الأسبق سليم الحص إلى السفير ريتشارد ب. باركر والتي قال فيها إنّ الإسرائيليّين يتعمّدون خلق حالة عدم استقرار في منطقة جنوب الليطاني من أجل تحقيق مصالحهم، وإنّهم هي المسؤولون عن وجود لاجئين فلسطينيّين في تلك المنطقة بالأساس بسبب احتلالهم لفلسطين وعينهم على القرى اللبنانيّة الحدوديّة…

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top