تعرّفوا على السياسيّ الذي قاد حزب العمّال للفوز!

كير ستارمر، رئيس الوزراء، وقائد حزب العمّال البريطانيّ الذي قاد حزبه للفوز بأكثريّة ساحقة، من هو؟

ينحدر كير ستارمر من عائلة تنتمي إلى الطبقة العاملة البريطانيّة، فقد كان والده يمتهن الخراطة في أحد المصانع، بينما عملت والدته ممرّضة، وكانت الأسرة من أشد المؤيّدين لحزب العمّال. في إحدى المقابلات التلفزيونيّة بكى ستارمر عام 2021 وهو يروي كيف “حطّمت” وفاة والدته والده.
اختارت العائلة له أن يحمل نفس اسم أوّل زعماء العمّال وهو كير هاردي الذي كان من عمّال مناجم الفحم.
في سنّ السادسة عشرة، انضمّ إلى كوادر الشباب بالفرع المحلّيّ لحزب العمّال في منطقته، كما قام لفترة من الوقت بكتابة وتحرير مجلّة “البدائل الاشتراكيّة”.
كان ستارمر أوّل فرد في عائلته يرتاد الجامعة. درس القانون في جامعتَي ليدز وأكسفورد البريطانيتَين، ثمّ عمل كمحامٍ متخصّص في شؤون حقوق الإنسان، وكانت لديه أيضًا نزعة يساريّة متطرّفة في شبابه، وكان مناهضًا للملكيّة.
يحاول رئيس الحكومة البريطانّية أن يكون “مختلفًا” بشخصيّة “تميل للدعابة” في مجالسه الخاصة، وبصفته أبًا، يقول إنّه يحاول “تخصيص وقت للأطفال” والتوقّف عن العمل أيّام الجمعة الساعة 6 مساءً.
وعلى الرغم من أنّه ملحد، إلا أنّه قال إنّهم غالبًا ما يتناولون عشاء السبت تماشيًا مع التراث اليهوديّ لزوجته.
وسيشغل المحامي السابق منصب رئيس الوزراء، بعد 9 سنوات فقط على دخوله عالم السياسة، و4 سنوات على تولّيه منصب زعيم حزب العمّال.
وكان وزير حكومة الظلّ لشؤون “البريكسيت” أو خروج بريطانيا من الاتّحاد الأوروبي، واستخدم ستارمر هذا المنصب للضغط من أجل إجراء استفتاء ثان في شأن البريكسيت.
يقول ستارمر إنّ لإسرائيل الحقّ في الدفاع عن النفس، وقد أثار الموقف غضب جمهور الناخبين المؤيّدين للفلسطينيّين، وتمرّدًا من العشرات من نوّاب حزب العمّال.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top