هذه هي نسبة مؤيّدي عودة “خدمة العلم”

في استطلاع للرأي أجراه موقع “المرفأ” على عيّنة عشوائيّة من المتابعين، أيّد 64% من المشاركين فكرة عودة الخدمة العسكريّة الإلزاميّة، مقابل رفض لم يتجاوز الـ36%.

في هذا السياق يُحكى عن تحضير إحدى الكتل النيابيّة لمشروع قانون يعيد “خدمة العلم” وذلك انطلاقًا من سببَين يراهما البعض موجبَين وهما:

– التمسّك بلبنان الوطن بعيدًا عن خيارات الانتماء لأيّ مشروع طائفيّ مذهبيّ سياسيّ.
– محاربة انتشار المثليّة الجنسيّة، إذ يعتقد البعض أنّ إبقاء أيّ شاب لمدّة عام من عمره في الجيش سيساهم بـ”تخشينه”.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top