معهد يهدر 3 سنوات من عمر الطلّاب!

تفاجأ طلّاب معهد الشّرق الأوسط في بلدة قصرنبا بحرمانهم من التقدّم للامتحانات الرسميّة المهنية وأنّهم حرموا من الدورة الأولى.
الطّلّاب كانوا قبل عدّة أسابيع من موعد التّقديم يطالبون المعهد بطلبات ترشيحهم إلّا أنّ الإدارة كانت تماطل بهم حتّى صباح يوم التّقديم ولم يتمّ تسليمهم طلبات الترشيح.

بعدما تواصل عدد من الطلاب مع المديريّة العامّة للتعليم المهنيّ تبيّن لهم أنّ أسماءهم غير مدرجة منذ 3 سنوات وأنّهم كانوا يتعلّمون طوال هذه السنوات “عالفاضي”.
لا رقيب ولا حسيب والطّلاب في ضياعٍ تام، فهل سيكون هناك محاسبة على من قام بالتّقصير؟ وما مصير الطّلاب خصوصًا أنّ مستقبلهم أصبح في خطر؟

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top