فادي الحسن للمرفأ: 405000 زائر في شهر حزيران فقط… والقادم أحسن!

في حديث للمرفأ كشف المدير العام للطيران المدنيّ في مطار بيروت فادي الحسن، أنّ أرقام الوافدين إلى لبنان متقاربة مع العام الماضي، فشهر حزيران الفائت وصل إلى لبنان 405000 شخص غالبيتهم من اللبنانيّين المغتربين، وهو رقم قريب جدًّا من رقم العام الماضي حيث سجّل شهر حزيران عام 2023 427000 زائر، ممّا يعني أنّ كلّ التهويل الإعلاميّ والمقالات المشبوهة لم تؤثّر على قرار المغتربين، ويعني أيضًا أنّ أحداث الجبهة الجنوبيّة المشتعلة منذ 9 أشهر مع “إسرائيل” لم تخفت من وهج إجازة فصل الصيف في لبنان، وأنّ الاعتداءات الإسرائيليّة على لبنان لم تتمكّن حتّى من التأثير على الأجواء.
يشير رئيس مطار بيروت الدولي فادي الحسن في حديثه الى المرفأ أيضًا إلى أنّ عدد الوافدين يوميًّا يتراوح بين 10 آلاف و16 ألفًا، علمًا بأنّنا لم نصل بعد إلى فترة الذروة وهي الفترة الّتي تشهد عادةً أكبر حركة وصول إلى المطار، ففصل الصيف لا يزال في أوّله وأمامنا شهرَي تمّوز وآب وهما تاج السياحة في لبنان.
كما يشير الحسن إلى أنّ غالبية السيّاح هم من الجنسيّة العراقيّة والسوريّة وعدد لا بأس به من الأجانب من الدول الأوروبيّة، أمّا السيّاح الخليجيّون فعددهم قليل منذ سنتين.
في المقابل وصف موقع “كالكاليست” الإسرائيليّ حال قطاع السياحة في “إسرائيل” بأنّه يعيش حالة انهيار وخصوصًا مناطق الشمال التي لم تعد تستقبل أيّ زوار، ووفقًا للموقع فقد دخل “إسرائيل” 288 ألف سائح بين كانون الثاني ونيسان 2024 مقارنة بـ1.3 مليون زاروها نفس الفترة من 2023، ممّا يعني أنّ قطاع الاقتصاد الإسرائيلي خسر 80% على أساس سنوي.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top