هكذا خسر اللبنانيون 5.1 مليون دولار!

خسر اللبنانيون ما يزيد عن 5 ملايين دولار خلال عام 2023 وحده بسبب التأشيرات المرفوضة، وفي تحقيق نشرته صحيفة l’orient le jour بنسختها الإنجليزية، أشارت التقديرات إلى أنّ اللبنانيّين قد خسروا أكثر من 5.1 مليون دولار من رسوم التأشيرة غير القابلة للاسترداد إلى 4 وجهات في عام 2023 بعدما تم رفضها، وهذه الوجهات هي:
دول الشنغن والمملكة المتّحدة والولايات المتّحدة والإمارات العربيّة المتّحدة.
وبحسب موقع LAGO Collective فإنّ بلدًا مثل لبنان ذا دخل منخفض وأزمة اقتصاديّة مستشرية هو عرضة أكثر لرفض تأشيرات مواطنيه، وفي كلّ عام، يخسر حاملو جوازات السفر اللبنانيّة ملايين الدولارات بسبب رفض منحهم تأشيرات، وغالبًا ما يدفعون رسوم طلب تزيد عن 100 دولار ولا يحصلون على أيّ شيء في المقابل.
وفي عام 2023، جمعت حكومات الاتّحاد الأوروبي 130 مليون يورو من رسوم التأشيرة المرفوضة، في حين جمعت المملكة المتّحدة حوالي 44 مليون جنيه إسترليني، أو ما يعادل 55.7 مليون دولار. وتبيّن أنّ البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل في أفريقيا وآسيا تحمّلت 90 في المئة من هذه التكاليف.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top