“الجيش الأكثر أخلاقيّة”.. ماذا فعل بالأطفال؟

بعد نحو 9 شهور على الحرب على غزّة، فإنّ “الجيش الأكثر أخلاقيّة في العالم” حقّق “منجزات” راسخة في رصيده، من بينها قتل الأطفال وتشويههم.

هذا ما تقوله بعض الأرقام والوقائع الصادرة من غزّة ومن وكالة “الأونروا” ومنظمّة “اليونيسيف” ومنظمّة “أنقذوا الطفولة”، وهي ربمّا لا تتضمّن كلّ الأطفال الذين اختفوا –حرفيًّا- ولم يحتسبهم أحد.

– 10 أطفال يخسرون يوميًّا ساقًا أو ساقين
– الأرقام لا تشمل أطفالًا خسروا أيديهم أو أذرعهم
– عمليّات البتر تتمّ غالبًا في ظروف مرعبة، بلا تخدير
-21 ألف طفل في عداد المفقودين
– الأطفال المفقودون إمّا طُمروا تحت الأنقاض أو أُسروا أو دُفنوا في مقابر جماعيّة أو فقدوا التواصل مع أهاليهم
– يقدّر أنّ 17 ألف طفل ليسوا برفقة أهاليهم، و4 آلاف طُمروا تحت الركام
– في نيسان/أبريل الماضي كان معدّل قتل الأطفال، 4 كلّ ساعة
– الأطفال يشكّلون نحو 45% من إجمالي الشهداء في غزّة
– عشرات الأطفال ماتوا بسبب الجوع وسوء التغذية والجفاف
– عشرات آلاف الأطفال يحتاجون إلى المياه والمساعدات الإنسانيّة
– الأطفال معرّضون لمخاطر الأمراض المنقولة بالمياه
– بالنسبة لبعض الأطفال، فهذه رابع حرب يعيشونها
– لا يوجد مكان آمن في أيّ من أنحاء غزّة
– أكثر من 816 ألف طفل بحاجة إلى “المساعدة النفسيّة”

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top