بعلبك التي تحبّ الحياة… ستعود بعد الحرب!

كانت مواسم الصيف في السنوات الأخيرة ازدهارًا وفرحًا واستقرارًا في بعلبك، ومواسمَ سياحية عامرة بالأجانب زوّار الهياكل الرومانيّة ومحبّي الأسواق في بعلبك ومطاعمها وفنادقها، وصولًا إلى مهرجانات بعلبك الدوليّة، لكنّ إدارة المهرجانات ارتأت إلغاءها هذا العام أسوة بمهرجانات بيت الدين، بعد التصعيد على الحدود الجنوبيّة والذي طال بعلبك مرّات عدّة بغارات إسرائيليّة، ممّا قلّل من عدد الزوّار والسيّاح وأثار مخاوف من عدم تمكّن الحضور من الوصول إلى بعلبك لمشاهدة أمسيات مهرجانها.
بعلبك ولسنوات خلت نفضت غبار الأحداث الأمنيّة على حدودها مع سوريا ونظّمت مهرجانات ثقافيّة فنيّة ناجحة جدًّا كان لها قدر كافٍ من الأصداء، واستقطبت أهمّ الفنّانين والفرق الموسيقيّة والفنيّة والمسرحيّة. وككلّ فترة من فترات لبنان العامر بالأحداث الأمنيّة الصاخبة، لا تغيب مهرجانات بعلبك الدوليّة إلّا لأسباب قاهرة ولتعود بعدها بحلّة شامخة متماهية مع هياكل القلعة.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top