الضبّاط السوريّون

علم “المرفأ” أنّ اجتماعًا أمنيًّا سوريًّا تركيًّا عُقد في قاعدة حميميم العسكريّة الروسيّة قرب اللاذقية بحضور عسكريّين روس، وهو الأوّل من نوعه منذ بداية الأحداث عام 2011.
وبحسب معلومات “المرفأ”، فقد خرج الطرفان باتفاق تاريخي يُعدّ تمهيدًا سياسيًّا تركيًّا وفتحًا للطريق أمام عودة العلاقات بين البلدين، إذ ينصّ الاتفاق على تسليم تركيا لكلّ الضبّاط السوريّين الذين انشقّوا عن الدولة في سوريا مع بداية الأحداث.
هذا ولم يتطرّق الاجتماع لعدد من التفاصيل غير الأمنيّة، إذ تفيد معلومات “المرفأ” أيضًا إلى أنّ اجتماعًا آخر سيُعقد قريبًا سيكون على جدول أعماله ملفّ مصانع منطقة الشيخ نجار الصناعيّة في حلب، والذي يعتبر الجانب السوري أنّ إعادة ما سُرِق منها يوازي تسليم الضبّاط المنشقّين للأجهزة الأمنيّة السوريّة.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top