بوركينا فاسو: صفعة جديدة لفرنسا

ينتفض الساحل الإفريقي ضدّ الاستعمار الغربي مُتمثِّلًا بالولايات المتّحدة الأميركيّة وفرنسا وغيرهما، ويتّجه نحو روسيا والصين.

ففي صفعةٍ جديدةٍ تلقّتها فرنسا مؤخّرًا، طالبتها حكومة بوركينا فاسو بسحب قوّاتها من البلاد، مُحمِّلةً إيّاها مسؤوليّة تمدّد الجماعات “الجهاديّة” التي تدّعي فرنسا أنّها أصلًا موجودة في ساحل إفريقيا لمحاربتها.

اللافت في الأمر، أنّ فرنسا تغضّ النظر عن المطالبات الشعبيّة والرسميّة برحيلها من بوركينا فاسو وتُصِرُّ على سماع الطّلب من الرئيس الانتقالي للبلاد إبراهيم تراوري مباشرةً.

الجدير بالذكر أنّ هذا الموقف تكرّر مع فرنسا قبل بوركينا فاسو في مالي والنيجر. فهل فشلت فرنسا أيضًا في إفريقيا كما فشلت في مناطق الشرق الأوسط؟!

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top