Pelsan Sasa لماذا ضربه “الحزب”؟

ضمن سلسلة الردّ على عمليّة اغتيال القائد في المقاومة طالب سامي عبد الله، كان من بين الأهداف النوعيّة التي ضربها “حزب الله”، مصنع Pelsan Sasa في مستوطنة “ساسا”، مع ما يحمله من أهميّة كبرى ودور مهمّ في الحرب:
– يقع المصنع على مسافة 3.5 كلم من الحدود اللبنانيّة
– شركة رائدة عالميًّا في مجال تكنولوجيا حماية الدروع للمركبات
– يعتبر المورد الأساسيّ لأجهزة الحماية والدروع في الجيش الإسرائيليّ والأميركيّ
– خطّ الإمداد الأوّل لحرب أفغانستان والعراق والآن في معركة طوفان الأقصى
– شركة تتقاسمها حوالي 100 عائلة إسرائيليّة في مستوطنة “ساسا”
– يعمل في المصنع 370 موظّفًا، بقي منهم نحو 150 موظّفًا يعملون في منشأة محميّة خلال الحرب
– توقّع الشركة عقودًا ضخمة مع الجيش الإسرائيلي والأميركي سنويًّا

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top