سامي يهاجم “القوّات”!

كتب رئيس حزب الكتائب اللبنانيّة سامي الجميّل، أمس، عبر منصّة X: “‏نذكّر أنّ حزب الله هو من هرّب داعش من ‫لبنان‬ حينما كان الجيش اللبناني يحاصرهم في البقاع، وكان بصدد توقيف أو تصفية كلّ خلاياهم بعد معارك ضارية في معركة فجر الجرود، لكنّ حزب الله عقد الصفقة مع داعش‬ وأنقذهم”.‬

ما يعني أنّ الجميّل ضد “داعش”.
ومن المعروف أنّ “الكتائب” و”القوّات اللبنانية” حليفان في السياسة والاستراتيجيا ويملكان المنطلقات عينها. وهذا يطرح تساؤلًا عن موقف “القوّات” من “داعش” على لسان مسؤول التنسيق فيها شارل جبور حينها: “أنا مع داعش”.

فهل تمّ الطلاق بين الحزبين؟

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top