الخارجية تتحفّظ وتدين… وتصمت أمام “إسرائيل”

تحفّظت وزارة الخارجيّة اللبنانيّة على انتهاك كوريا الشماليّة لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتّحدة، من خلال قيامها بإطلاق قمر صناعي عسكريّ في 27 من الشهر الماضي. وشدّدت الوزارة على أهميّة الحفاظ على الاستقرار في المنطقة، وأكّدت “أهميّة التمسّك بالحلول الدّبلوماسيّة المبنيّة على الشّرعيّة الدّوليّة، واحترام قرارات مجلس الأمن، الّتي تشكّل الباب الوحيد لضمان السّلم والاستقرار الإقليميَّين والدّوليَّين”.

وكانت الوزارة قبل عامين قد أدانت اجتياح الأراضي الأوكرانيّة، ودعت روسيا إلى وقف العمليّات العسكريّة فورًا وسحب قوّاتها من أوكرانيا.

في حين تتدخّل الخارجيّة اللبنانيّة في قرارات دول أخرى وتدين وتشذب وتدعو، ما تزال صامتة عن إدانة العدوّ الإسرائيليّ لعدوانه المستمرّ على لبنان واللبنانيّين ولو ببيان أو ادّعاء أمام مجلس الأمن الدوليّ.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top