جدل ولا عمل – وزيران يختصران المشهد في لبنان!

العرض القطري لبناء محطّات توليد طاقة أدّى إلى سجال بين وزير الاقتصاد أمين سلام ووزير الطاقة وليد فيّاض، فقد عرضت قطر على لبنان عام 2023 حلًٍا لحلحلة في أزمة الطاقة في لبنان، إلّا أنّ أمين سلام اتّهم بعض السياسيّين وشركات وقود ومزوّدي الكهرباء من دون تحديد اسمهم بوقوفهم أمام عرض قطري لبناء 3 محطّات للطاقة المتجدّدة لتخفيف أزمة الكهرباء المستمرّة في لبنان منذ عقود.
وبحسب سلام فإنّ قطر عرضت في عام 2023 بناء 3 محطّات لتوليد الطاقة بقدرة 450 ميغاوات، أو حوالي 25% من احتياجات الدولة وإنّها لم تتلقَّ ردًّا من لبنان حتّى الآن، وأنّ قطر قد استفسرت مجدّدًا عن الردّ اللبناني للعرض القطريّ في نيسان الماضي مع سؤال المسؤولين في الدوحة لوزير الاقتصاد.
وزير الطاقة وليد فياض ردّ على أمين سلام وقال بأنّ قطر عرضت فقط بناء محطّة كهرباء واحدة بقدرة 100 ميغاوات على أن تكون مشروعًا مشتركًا بين القطاعين العامّ والخاص وليس “كهدية كما يدّعي البعض”.
ليعود سلام ويرّد بأنّ عرض الدوحة للبدء بمحطّة بقدرة 100 ميغاوات جاء بعد عدم حصول قطر على أيّ ردّ من لبنان بشأن عرضها الأوّل، ملقيًا باللوم على ما وصفه بـ”العصابات والمافيا” التي تضمّ شركات الوقود وملاك 7200 مولد كهربائي خاص تحقق أرباحًا ضخمة بسبب أزمة الكهرباء.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top