كبستا زر تكلّفان “إسرائيل” 33 مليون دولار!

في غضون 8 أشهر تكبّدت “إسرائيل” خسارة أكثر من 33 مليون دولار فقط عبر كبسة زر للمقاومين أدّت إلى سقوط فخر الصناعة الإسرائيليّة مسيّرة “هيرمز” للمرة الخامسة في جنوب لبنان، اثنتين منها من نوع “هيرمز 900″، وهي من الأعلى جودة للصناعات العسكريّة الإسرائيليّة وتبلغ تكلفة صناعتها قرابة 6,85 مليون دولار، ودخلت الخدمة رسميًّا في جيش الاحتلال عام 2017، وهي مصمّمة للمهمّات التكتيكيّة، ويمكن لها العمل 30 ساعة في الجوّ، مهمّتها الرئيسيّة هي المراقبة والتنصّت، و لها القدرة على حمل قنابل موجّهة بالليزر من نوع “جي بي يو-12 فايفواي” أو قنابل “جدام”، تستخدم في استهداف المواقع وشن هجمات وتنفيذ اشتباكات واغتيالات وعمليّات نوعيّة، والتي أصبحت مادّة للسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي عبر نشطاء تولّوا كتابة تغريدات لبيع قطع المسيرة.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top