استهداف نهاريا… عودة الذاكرة إلى عمليّة سمير القنطار

بعد 45 عامًا من عمليّة الشهيد سمير القنطار ورفاقه في نهاريا، عاد اسمُ نهاريا ليظهر اليوم بعد استهدافها من قبل المقاومة.

فكيف تعاطت “إسرائيل” مع القنطار حين أسرته؟ وما المُشترك بين تعاطيها حينها وتعاطيها مع المقاومة اليوم؟

في عمليّته الفدائيّة في نهاريا كان يريد سمير القنطار ورفاقه أن يأسروا مستوطنين من نهاريا ليُبادل بهم بأسرى المقاومة فاصطدم بعالمٍ نووي
معه عائلته في المنزل.
وفي كتابه “قصّتي” يروي أنّ الجيش “الإسرائيلي” قتل ابنة العالم الذي تحامى بها لتُوجّه “إسرائيل” الاتّهام للقنطار بقتلها!

وطيلة فترة أسره كانت “إسرائيل” تحاول إقناعه بتبنّي قتل الطفلة مقابل التخفيف من “محكوميّته” وهو ما لم يساوم عليه القنطار أبدًا.

هذا الأسلوب شبيهٌ بما اعتمدته “إسرائيل” مع “حماس”
في بداية 7 اكتوبر وهو الضغط عليها
لتبنّي سرديّة “قتل الأطفال” وهو المُشترك بين “الحادثتين”…

فلماذا تفعل “إسرائيل” ذلك؟
تلصق بالمقاومة والمقاومين كلّ الصفات التي يختزنها الموروث التاريخيّ اليهوديّ وتظهيره أعداء “إسرائيل” على أنّهم “لا-إنسانيين”.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top